ابن الملقن
1575
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = في علمه ، وقال أحمد بن سيار : ذكرته لأبي رجاء قتيبة ، فجعل يذكره بأسوأ الذكر ، قال أحمد : وأخبرني أبو حاتم ، والجوزجاني . . . ، وذكر بعض الحكايات التي تدل على أنه يضع في الحال عند المناظرة . / الكامل لابن عدي ( 6 / 2282 ) ، وتاريخ بغداد ( 1 / 234 - 236 رقم 52 ) ، والميزان ( 3 / 475 - 476 رقم 7199 ) ، واللسان ( 5 / 66 - 67 رقم 218 ) . وأما الطريق التي رواها المهرواني ، وفيها جعل الحديث من مسند حذيفة ، ففي سندها حفص بن عمر بن دينار الأيْليّ ، وهو كذاب ، قال أبو حاتم : كان شيخاً كذاباً ، وقال الساجي : كان يكذب ، وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث ، وقال ابن حبان : " يقلب الأخبار ، ويلزق بالأسانيد الصحيحة المتون الواهية ، ويعمد إلى خبر يُعرف من طريق واحد ، فيأتي به من طريق آخر لا يعرف " ، إلا أن ابن حبان جمع بين الأيلي هذا ، والحبطي ، فعدَّه الذهبي واهماً في ذلك . وقال ابن عدي : أحاديثه كلها إما منكر المتن ، أو منكر الِإسناد ، وهو إلى الضعف أقرب " . اه - . من المجروحين ( 1 / 258 ) ، والكامل ( 2 / 796 - 797 ) ، والميزان ( 1 / 561 - 562 رقم 2132 ) ، واللسان ( 2 / 324 - 325 رقم 1327 ) . الحكم علي الحديث : الحديث من طريق عمرو بن غياث ضعيف جداً ؛ لما تقدم في دراسة الِإسناد . وهو موضوع من الطريقين الآخرين ، أما الأولى ، ففي سندها تليد ، ومحمد بن إسحاق البلخي ، وقد اتُهما بالكذب ، وأما الأخرى ، ففي سندها حفص بن عمر الأيلي ، وتقدم أنه كذاب ، والله أعلم .